من قصر تاريخي إلى ملاذ راقٍ في قلب المدينة: ذا فلورنتين يحوّل فيلا خاصة إلى فندق فاخر

Gloriosa
4 Min Read

مع افتتاح ذا فلورنتين من مجموعة ألتوف، ينضم ملاذ جديد إلى مدينة فرانكفورت، يجمع بين فيلا شباير العريقة التي يعود تاريخها إلى 125 عاماً، وإضافة معمارية حديثة. في قلب هذه الوجهة، تمتد باحة داخلية تحيط بها المساحات الخضراء، بينما تشكّل الفيلا الأصلية، المشيّدة عام 1901، الركيزة التاريخية والمعمارية للمشروع. وقد صمّم المهندس المعماري ألفريد غونثر هذه الفيلا كمسكنٍ خاص للمصرفي إدوارد بايت فون شباير وعائلته. ومنذ إنشائها، لم تكن مجرد منزل، بل مساحة للقاء وتبادل الأحاديث والتأمّل والترفيه.

ولا تزال هذه الروح متجذّرة في هوية المكان. تُعدّ الفيلا جزءاً أساسياً من فندق ذا فلورنتين، حيث تضم أكثر خيارات الإقامة تميزاً. ويمكن للضيوف حجز أجنحة سيغنتشر الفردية داخل الفيلا، أو غرف لإقامة الفعاليات، أو الفيلا بالكامل بشكل حصري. وهكذا، تحافظ الفيلا على هويتها الأصلية كمنزل فاخر يحتفي بتاريخه، حيث يبقى الماضي حاضراً وتتشكّل فيه ذكريات جديدة.

الفيلا: بين التاريخ والحاضر

في امتداد طبيعي لهذه الرؤية، تمّ افتتاح فندق ذا فلورنتين في ديسمبر 2025، ليجمع بين الفيلا الأصلية بعد ترميمها بعناية مع الحفاظ على طابعها المعماري وتعزيزه، وبين إضافة معمارية حديثة تم تجديدها بالكامل. وقد تمّ تنفيذ أعمال التطوير بإشراف استوديو التصميم السويسري أتلييه زيورخ، بالتعاون مع استوديو أنسكريبتد للتصميم الداخلي في سنغافورة. أُعيد إحياء عناصر الفنّ الجديد الأصلية بعناية فائقة، بما في ذلك الألواح الخشبية المزخرفة بتفاصيل دقيقة، والأسقف المزوّدة بتجاويف زخرفية، والمدافئ المكسوّة بالبلاط، والمداخل المزدانة بالزخارف. وتتوفر إمكانية حجز الفيلا الكامل والحصري، إذ تضم تسعة أجنحة سيغنتشر، بما في ذلك الجناح الملكي، إلى جانب صالونات متعددة، ومطبخ خاص، وحديقة شتوية. كما يمكن حجز أجنحة سيغنتشر أو غرف محدّدة بشكل منفصل. وتتيح هذه الخيارات للضيوف تجربة أوسع لا تقتصر على الغرفة، بل تمتد إلى الصالونات التاريخية، والحديقة الشتوية، وغرفة السيدات (غرفة الاستراحة الخاصة)، ضمن إقامة شخصية توفّر مستوى عالياً من الخصوصية والتفرّد. كما يتمتع ضيوف الفيلا بالوصول الكامل إلى جميع مرافق الفندق وخدماته.

أجنحة مميّزة: مساحات تروي قصصاً وتعكس هوية متفرّدة

تستند الأجنحة التسعة في الفيلا، التي كانت تُعرف سابقاً بفيلا شباير، إلى مفهوم تصميمي مستوحى من شخصيات وأنشطة تعود إلى تاريخ فرانكفورت وعائلة بايت فون شباير. ويتمتّع كل جناح بطابع فريد مُستمدّ من شخصيات مختلفة مثل: المؤلف، الفيلسوف، خبير الشاي، موسيقي الجاز، الفنان، المستكشف، عالم النبات، الشاعر، إضافةً إلى الجناح الملكي. كما تتميّز الأجنحة بمساحات واسعة، ويضم معظمها مناطق منفصلة للمعيشة والنوم، فيما يعتمد التصميم الداخلي على خشب البلوط النمساوي المعالج بزيت أبيض، والرخام البرتغالي في الحمّامات، والسجاد القطني المحبوك يدوياً، إلى جانب أغطية الأسرّة من ريفولتا كارميجناني المصنوعة من القطن المصري الفاخر بكثافة 600 خيط.

الصالونات ومساحات الفعاليات

تضم الفيلا مجموعة من الصالونات التاريخية ومساحات الفعاليات، من بينها: قاعة الاستقبال التي تضم شرفة علوية في طابق الميزانين ومطبخاً على الطراز الفرانكفورتي، والصالون الأزرق، والصالون الأخضر، وغرفة السيدات الخاصة، والحديقة الشتوية، وغرفة تذوّق مشروب العنب، وصالة مشروب العنب. ويمكن حجز هذه المساحات بشكل منفصل أو مع الفيلا بالكامل، ما يجعلها مناسبة لحفلات الزفاف، والاجتماعات، والتجمعات الخاصة، وحفلات الاستقبال، والفعاليات المصمّمة بعناية. وبصفتها جزءاً من فندق ذا فلورنتين، تجمع الفيلا بسلاسة بين فخامة الضيافة الفندقية وخصوصية الإقامة العائلية، كما تلبّي احتياجات المسافرين المستقلين، وضيوف الإقامات الطويلة، والشركات، ومنظّمي الفعاليات، وكل من يبحث عن موقع يجمع بين الطابع التاريخي والهوية المعمارية المميّزة لإقامة الاحتفالات والمناسبات الخاصة.

وفي هذه المناسبة، صرّح بوريس ميسمر، المدير العام لفندق ذا فلورنتين، قائلاً: “تكمن أهمية الفيلا، إلى جانب إرثها العريق، في كونها مكاناً يحمل شخصية وقصة، وقد عملنا على إحيائها بروح معاصرة. وكان هدفنا الحفاظ على طابعها التاريخي، مع تصميم مساحات حديثة تحافظ على ارتباطها بماضيها وتتناغم مع الحاضر، لتلبّي تطلعات الضيوف الباحثين عن الخصوصية والضيافة الراقية وأعلى معايير الجودة.”

Share This Article
لا توجد تعليقات