لم تكن حادثة انفصال “شروق” عن “دكتور فود” مجرد نهاية هادئة لقصة زوجين، بل تحولت إلى استعراض صاخب وضجة إعلامية واسعة، بعدما أقامت شروق حفل طلاق ضخم ضجت به منصات التواصل الاجتماعي، محولةً الانفصال الشخصي إلى حدث جماهيري ومسرح لوسائل الإعلام والإنفلونسرز.
- دخول خيالي وأجواء مشتعلة: بدأت الحفلة على ألحان الدي جي والأغاني، حيث فاجأت شروق الحضور بدخول لافت من الأعلى داخل صندوق ضخم ممتلئ بالورود، وسط زغاريد وتصفيق الحاضرين قبل أن تنطلق أجواء الرقص والهيصة.
- استبدال الألماس بالذهب: في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، كشفت شروق عن بيع خاتم زفافها الألماسي الذي تُقدّر قيمته بـ 10 آلاف دولار، واستغلت قيمته لشراء خواتم ذهبية وزّعتها كـ “هدايا” على الحاضرات في الحفل.
- تذاكر للحضور وقالب كيك ضخم: تضمن الحفل كيكة طلاق ضخمة، واستقطب عدداً كبيراً من المؤثرين. واللافت أن الحضور لم يكن مجانياً؛ إذ تراوحت أسعار التذاكر بين 50 دولاراً للبطاقة العادية و100 دولار لبطاقات الـ VIP (شاملة المأكولات والمشروبات).
- مواجهة قضائية حتى اللحظات الأخيرة: كاد الحفل أن يُلغى قبل ساعات من انطلاقه بعد انتشار وثيقة قضائية صادرة عن محكمة الأمور المستعجلة في كسروان تمنح شروق مهلة 24 ساعة لإبداء ملاحظاتها، إلا أنها نفت شائعات الإلغاء وأصرت على إقامة السهرة في موعدها.
في المقابل، أعلن “دكتور فود” رفضه القاطع للحفل، مؤكداً أن الطلاق ينبغي أن يكون بداية لهدوء الطرفين لا مناسبة صاخبة. وعَبّر عن قلقه البالغ على مستقبل طفليهما “حنا ويوسف” وما قد يشاهدانه مستقبلاً عن انفصال والديهما، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة للإنفلونسرز من نشر أي صور أو فيديوهات تخص الحفل أو الزج باسمه.
ورغم الاعتراضات والتطورات القانونية، مضت شروق في احتفالها حتى النهاية بين الذهب والرقص واهتمام الكاميرات، لِتُكتب بذلك صفحة جديدة وصاخبة في دراما الثنائي التي لا تتوقف على منصات التواصل.

