الشارقة للتمكين الاجتماعي تعزز استدامة مشاريع الكفالة وترتقي بجودة حياة منتسبيها

Gloriosa
4 Min Read

تواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي جهودها في رعاية وتمكين نحو 2800 يتيم و1100 أسرة من منتسبيها في مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، من خلال منظومة تنموية شاملة تستجيب لاحتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم.

وتُعد مشاريع الكفالة أحد المسارات الرئيسة في برنامج التمكين الاقتصادي بالمؤسسة، إذ توفر دعمًا ماديًا مستمرًا يراعي احتياجات الأسر وظروفها الفعلية، ويساندها في مواجهة الالتزامات المعيشية، ويعزز قدرتها على الانتقال تدريجيًا من مرحلة الاحتياج إلى الاستقرار والاعتماد على الذات. كما تسهم مشاركة أفراد المجتمع في الإسهامات الشهرية المنتظمة في جعل عملية الدعم متنامية وأكثر استدامة، بما يمكّن المؤسسة من التخطيط لخدماتها ومواصلة تنفيذ مسارات التمكين بكفاءة.

وقالت منى بن هده السويدي، مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي: ” تسترشد المؤسسة بنهج إمارة الشارقة الذي يضع تنمية الإنسان والارتقاء بمستوى معيشته في مقدمة الأولويات، ومن هذا المنطلق تمثل مشاريع الكفالة مسارًا مستدامًا لدعم استقرار المنتسبين وأسرهم ومواكبتهم في مختلف مراحل التمكين”

وأضافت:
“يسهم انتظام المساهمين في الإسهامات الشهرية في استدامة الدعم وتنميته، ويعزز قدرة المؤسسة على توجيه الموارد وفق الاحتياجات الفعلية للأسر، بما ينعكس على جودة حياتها واستقرارها”.

مشاريع متخصصة تراعي تنوع الاحتياجات

يأتي مشروع كافل يتيم في مقدمة مشاريع الكفالة التي تقدمها المؤسسة، إذ يوفر دعمًا ماليًا مستمرًا للأبناء، ويواكب احتياجاتهم في مراحلهم العمرية المختلفة حتى الوصول إلى مرحلة التمكين. وسجل المشروع خلال النصف الأول من عام 2026 124 كفالة جديدة، فيما بلغ إجمالي الكفالات ضمنه 1902 كفالة، بإجمالي 1157 كفيلًا.

ويُعنى مشروع علم بالقلم بدعم المسيرة التعليمية للأبناء، ومساندتهم في استكمال تعليمهم، وتذليل التحديات التي قد تؤثر في تحصيلهم الأكاديمي، بما يعزز فرصهم في التفوق واستكمال مسارهم العلمي والمهني. وحقق المشروع خلال النصف الأول من العام 305 مساهمات جديدة، ليبلغ إجمالي المساهمات التعليمية 1842 مساهمة، بإجمالي 948 مساهم.

كما يسهم مشروع كافل أسرة في تعزيز الاستقرار المعيشي لأسر فاقدي الأب، ومساندتها في تلبية احتياجاتها الأساسية، بما ينعكس إيجابًا على تماسك الأسرة واستقرار الأبناء. وسجل المشروع خلال النصف الأول من عام 2026 107 كفالات جديدة، فيما بلغ إجمالي الكفالات ضمنه 710 كفالات، بإجمالي 518 كفيلًا.

ويقدم مشروع «جبر» استجابة للاحتياجات والالتزامات المالية التي قد تواجه الأسر وتؤثر في استقرارها، من خلال المساهمة في معالجة الظروف الطارئة وتخفيف الضغوط المعيشية، بما يساعدها على استعادة توازنها ومواصلة مسيرة التمكين. وبلغ إجمالي الكفالات ضمن المشروع 484 كفالة، بإجمالي 68 كفيلًا.

ويعزز وقف جيران النبي استدامة منظومة الدعم من خلال توجيه عوائده لتلبية احتياجات المنتسبين في جميع المجالات، وقد سجل الوقف خلال النصف الأول من عام 2026 225 مساهمة وقفية جديدة فيما بلغ إجمالي المساهمات المرتبطة به 944 ، بإجمالي 541 مساهم .

إدارة مؤسسية تعزّز أثر المساهمات

وتدير المؤسسة موارد التبرعات والمساهمات المجتمعية وفق منهجية تقوم على دراسة احتياجات المنتسبين، وتصنيف الموارد بحسب الأغراض المخصصة لها، وتوجيه كل مساهمة إلى مسارها المحدد. كما تدعم أنظمة الحوكمة والتدقيق المالي كفاءة إدارة الموارد، بما يعزز الشفافية، ويحافظ على استدامة الدعم، ويضمن وصول المستحقات في الوقت الملائم.

وتعمل المؤسسة على توسيع قاعدة الكفلاء والمساهمين وتعزيز انتظام الإسهامات، بما يضمن استمرارية مشاريع الكفالة وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتجددة للمنتسبين. وتُوجَّه هذه المساهمات ضمن خطط تمكين مدروسة لكل أسرة، لتخفيف الأعباء المعيشية، والحفاظ على استمرارية تعليم الأبناء، وتعزيز الاستقرار الذي يمهّد للاعتماد على الذات.

Share This Article
لا توجد تعليقات