معرض فيسبا الشرق الأوسط يعلن رسمياً عن موعد جديد لانعقاد دورته المقبلة في أبريل 2027 في مركز دبي التجاري العالمي

Gloriosa
6 Min Read

أعلن معرض فيسبا الشرق الأوسط، المنصة الأبرز من نوعها في المنطقة لقطاعات الطباعة المتخصّصة وطباعة المنسوجات واللافتات، بأنّ دورته لعام 2027 ستنطلق فعالياتها في الفترة الممتدة من 27 وحتى 29 أبريل 2027 في مركز دبي التجاري العالمي، في خطوة تمهد لبداية فصلٍ جديد في رحلة الفعالية الرائدة.
ويأتي الإعلان في أعقاب مشاورات موسّعة مع الأطراف المعنية في القطاع على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما يعكس توقيته فهماً دقيقاً للظروف الراهنة للسوق ومشهد الأعمال الأوسع في المنطقة. وإلى جانب ذلك، يمنح المعرض مجتمع الطباعة المتخصّصة والاتصالات البصرية فرصة فريدة للاجتماع والتواصل مع الموردين والموزعين والمشترين، فضلاً عن إمكانية استكشاف أحدث التقنيات والأفكار والاستراتيجيات التي ترسم الملامح المستقبلية للقطاع.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال بازيل قاسم، المدير الإقليمي لمعرض فيسبا في الشرق الأوسط وأفريقيا: “لقد جاء قرار تنظيم معرض فيسبا الشرق الأوسط 2027 في أبريل بمركز دبي التجاري العالمي بعد مشاورات مكثفة مع قادة القطاع والجهات العارضة والشركاء في جميع أنحاء المنطقة. ولا شك أنّنا لمسنا استجابة واضحة من الجميع، الذين أكّدوا بأنّ القطاع يتجه نحو المستقبل وبأنّه يحتاج لمنصة تدعم نمو الأعمال والتبادل المعرفي وغيرها من أشكال التفاعل التجاري المُجدي.
يُعد مركز دبي التجاري العالمي الموقع المثالي لاستضافة فعاليتنا، بينما تسمح لنا المواعيد الجديدة بتهيئة بيئة مواتية تفسح المجال للجهات العارضة والزوار للتواصل واستكشاف الفرص الجديدة وتسريع النمو. نرى في هذا القرار خطوة إيجابية لجميع المعنيين في قطاع الطباعة المتخصّصة وطباعة اللافتات، إلى جانب كونها استثماراً مهماً في مستقبل المنطقة”.
ومن ناحية أخرى، يستند الإعلان إلى النجاح الباهر لدورة عام 2026 من الحدث التي استقطبت حضور 3,593 زائراً من 72 دولة وشاركت فيها أكثر من 150 علامة عالمية. كما احتضن المعرض أبرز صُناع القرار من دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأسواق العالمية، مؤكداً على مكانته كحلقة وصلٍ حيوية بين المبتكرين العالميين وواحدٍ من أسرع أسواق الطباعة نمواً في العالم. وشهد جدول أعمال المعرض 31 جلسة تعليمية قدّمها 21 من أهم الخبراء العالميين، ليمنح الحضور واحداً من أكثر البرامج التعليمية شمولاً على مستوى القطاع.
وبدوره، يبقى التعليم على رأس أولويات معرض فيسبا الشرق الأوسط 2027. ويعتمد المعرض على نجاح الدورات السابقة ليمنح الزوار فرصة الوصول إلى سلسلة من جلسات المؤتمر التي يُديرها الخبراء، والاطلاع على أحدث بيانات السوق والرؤى التجارية العملية ودراسات الحالة الواقعية المصممة لمساعدة شركات الطباعة وصناعة اللافتات على تحسين هوامش أرباحها واعتماد الابتكار وتحديث عملياتها بما ينسجم مع متطلبات المستقبل.
وتشمل المواضيع التي تناولتها دورة عام 2026 جوانب القيادة والاستدامة والأتمتة والذكاء الاصطناعي وتحسين سير العمل وتحوّل الأعمال، علماً أنّها شهدت تفاعلاً واسعاً من الحضور الراغبين بالاستفادة من الإرشادات الاستراتيجية إلى جانب اغتنام فرص الاستثمار التكنولوجي. يُقدم الموقع الإلكتروني الرسمي للفعالية المزيد من المعلومات حول برنامج مؤتمر 2026، إضافة إلى التسجيلات وأبرز المقتطفات المختارة من الجلسات، بحيث تسنح للجميع فرصة الاطلاع على أهم الرؤى والمناقشات التي تطرقت لها الفعالية. وستلعب هذه المواضيع بلا شك دوراً محورياً في تطوير البرنامج التعليمي المرتقب لنسخة عام 2027.
وتُسهم المبادرات البحثية العالمية الجارية في تعزيز التزام المعرض في الجانب التعليمي، مثل استطلاع فيسبا لقطاع الطباعة 2026، والتي كشفت أحدث نتائجه عن بعضٍ من أهم الاتجاهات التي ترسم الملامح المستقبلية للقطاع.
ومن ناحيته، كشف تقرير الاستدامة بأنّه برغم إدراك الكثير من الشركات لأهمية الاستدامة، نجح القليل منها فقط في ترجمة هذه الطموحات إلى نتائج ملموسة أو استراتيجية واضحة للتواصل مع العملاء.
ومن جانب آخر، أشار تقرير الأتمتة إلى زيادة اهتمام القطاع بالأتمتة باعتبارها أداة رئيسية لحماية الهوامش وتحسين السرعة وضمان اتساق العمليات. ومع ذلك، تؤجل العديد من الشركات الصغيرة تنفيذها نتيجة للقيود التي تفرضها الميزانيات والموارد.
وفي الوقت ذاته، بيّن تقرير الذكاء الاصطناعي نمو الاهتمام بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر جميع مفاصل القطاع، بينما نوّه إلى أنّ العديد من الشركات لا تزال مرتبكة بشأن نقطة البداية، ما يعزز الطلب على منهجيات التنفيذ العملية منخفضة المخاطر.
هذا وتُعزز هذه النتائج الحاجة المتنامية للمنصات المتخصّصة القادرة على الجمع بين التكنولوجيا والتعليم والرؤى الاستراتيجية، وهو الدور الذي تواصل فيسبا الشرق الأوسط لعبه من خلال المعرض وجلسات المؤتمر ومبادرات التبادل المعرفي التي تنظمها على مدار العام.
وقد نجح فيسبا الشرق الأوسط في تكريس مكانته كواحدٍ من أكثر فعاليات التواصل العالمية التي تلبي احتياجات قطاع الطباعة في المنطقة، علماً أنّ 76% من زوار المعرض كانوا من دول مجلس التعاون الخليجي، بينما توافد 24% آخرون من مختلف الأسواق العالمية. وتجدر الإشارة إلى أنّ المعرض يمنح الزوار فرصة متفردة للتواصل مع الموردين والاطلاع على التقنيات الناشئة والتعلُّم من خبراء القطاع وبناء الشراكات الكفيلة بدعم نمو الأعمال على المدى الطويل.
واختتم قاسم بقوله: “تتميّز فيسبا بكونها منظمة غير ربحية تهدف إلى دعم مجتمع الطباعة المتخصّصة العالمي. ونحرص على تصميم كُلّ فعالية وبرنامج تعليمي ومبادرة بحثية لمساعدة خبراء الطباعة وصُناع اللافتات ومتخصصو الاتصالات البصرية على تطوير شركات أقوى وأكثر استدامة وربحاً.
هذا وتشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إقبالاً هائلاً على المعرفة والابتكار والتعاون. وسيحرص معرض فيسبا 2027 على الجمع بين نخبة الخبراء وقادة القطاع ومبتكري التكنولوجيا لتوفير بيئة تسمح للشركات بالتعلُّم والتواصل والاستعداد للمستقبل. وبينما يتطور القطاع يوماً بعد يوم، يتمثل دورنا في ضمان حصول المجتمع على فرص الوصول إلى أحدث التقنيات والرؤى والخبرات اللازمة للازدهار”.

Share This Article
لا توجد تعليقات