الاتحاد الدولي للسيارات يُوسّع نطاق مبادرة رئيسية للسلامة المرورية لتشمل الشرق الأوسط وأفريقيا
أشاد معالي محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بهذه الخطوة الحاسمة نحو جعل الطرق أكثر أماناً وإحداث تغيير مستدام على مستوى العالم
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 أبريل 2026: أعلن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، الهيئة العالمية المنظمة لرياضة السيارات واتحاد منظمات التنقل في جميع أنحاء العالم، عن توسيع نطاق مبادرة رئيسية للسلامة المرورية لتشمل الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويهدف برنامج الاتحاد الدولي للسيارات “التنقل الآمن للجميع وللحياة” إلى دعم السلطات والمنظمات المحلية من خلال التدريب والتوجيه والإجراءات القائمة على الأدلة لتطوير مشاريع ملموسة تُحسّن السلامة المرورية للجميع.
ولا تزال حوادث المرور سبباً رئيساً للوفاة في جميع أنحاء العالم، ويقع العبء الأكبر على عاتق الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تُسجّل منطقة أفريقيا أعلى معدل وفيات مرتبطة بحوادث المرور على مستوى العالم، بينما لا تزال دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحديات جسيمة ومستمرة في مجال السلامة المرورية.
ويُعزّز توسيع برنامج الاتحاد الدولي للسيارات “التنقل الآمن للجميع وللحياة” ليشمل الشرق الأوسط وأفريقيا، بعد نجاح إطلاقه في الأميركيتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، جهود الاتحاد العالمية الرامية إلى تعزيز وحماية التنقل الآمن لمستخدمي الطرق في جميع أنحاء العالم.
وقال معالي محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: “بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى من برنامج “التنقل الآمن للجميع وللحياة”، يسعدني أن أعلن عن توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل أفريقيا والشرق الأوسط. وتُمثّل هذه الخطوة نقلة نوعية نحو جعل الطرق أكثر أماناً وإحداث تغيير مستدام على مستوى العالم”.
وأضاف: “من خلال شراكتنا مع معهد الأمم المتحدة للتدريب، نعمل جنباً إلى جنب مع أعضائنا لتزويدهم بالأدوات والشبكات الأساسية اللازمة لدفع عجلة العمل العالمي وبناء مستقبل أكثر أماناً لجميع مستخدمي الطرق.”
تم تطوير برنامج “التنقل الآمن للجميع وللحياة” التابع للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث وبدعم من مؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات.
من ناحيته، صرّح عيسى حمزة الفيلكاوي رئيس مجلس التنقل في المنطقة الأولى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للإتحاد الدولي للسيارات، قائلاً: “يتطلب تحسين السلامة المرورية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاوناً وثيقاً والتزاماً مشتركاً بالتغيير”.
وأضاف: “من خلال برنامج “التنقل الآمن للجميع وللحياة”، يمكننا تعزيز التعاون الإقليمي ودعم أنديتنا الأعضاء للقيام بدور ريادي في بناء أنظمة تنقل أكثر أماناً.”
في المقابل، قال جينارو كيبيت رئيس المجلس الأفريقي لأندية السياحة والسيارات (آيه سي تي آيه) للمنطقة الأولى في الاتحاد الدولي للسيارات: “تُعد السلامة المرورية من أكثر تحديات الصحة العامة إلحاحاً في أفريقيا، وتُعد مبادرات مثل برنامج “التنقل الآمن للجميع وللحياة” التابع للاتحاد الدولي للسيارات بالغة الأهمية لمساعدتنا في معالجتها على نطاق واسع”.
وأضاف: “يمكّن هذا البرنامج أنديتنا الأعضاء من الاستفادة من الخبرات العالمية لتقديم حلول عملية تُنقذ الأرواح في مجتمعاتهم.”

