آمنة خليل: “نسعى من خلال المنتدى إلى إشراك الشباب في صياغة مستقبل الإعلام العربي ومنحهم مساحة للتفاعل المباشر مع قادة القطاع وصنّاع القرار”
جلسات تقترب من اهتمامات الأجيال الجديدة وتستكشف رؤيتهم للمحتوى والتأثير والهوية وأشكال السرد الجديدة
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 12 سبتمبر 2026: في إطار الاستعدادات لانطلاق الدورة الـ24 من “قمة الإعلام العربي”، التي ستعقد برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، كشف نادي دبي للصحافة عن أبرز المحاور والأفكار التي ستتناولها جلسات النسخة الرابعة من “منتدى الإعلام العربي للشباب”، الذي يُعقد ضمن أعمال القمة، بمشاركة نخبة من الشباب وطلبة الجامعات وصنّاع المحتوى والمهتمين بدخول المجال.
ويضع المنتدى أفكار الشباب ورؤيتهم للإعلام في صميم حواراته، انطلاقاً من أهمية الاستماع إلى الأجيال الجديدة والتعرف عن قرب إلى اهتماماتها وتطلعاتها، وإتاحة مساحة أوسع أمامها للتعبير عن رؤيتها لمستقبل قطاع بات الشباب في قلب تحولاته، سواء بوصفهم جمهوراً رئيسياً للإعلام الجديد، أو شركاء فاعلين في صناعة محتواه وتطوير أدواته وأشكال التواصل من خلاله.
وتتناول جلسات المنتدى، الممتدة على مدار أيام القمة الثلاثة خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الحالي في مركز دبي التجاري العالمي، القضايا الأقرب إلى واقع الشباب في المشهد الإعلامي الجديد، وما أحدثته الأجيال الجديدة من تحولات في صناعة المحتوى والتأثير، وعلاقتها بالجمهور، إلى جانب ما تتيحه الفنون والثقافة والتجارب الإنسانية من أدوات جديدة للسرد والتعبير عن الهوية.
صوت الشباب في مستقبل الإعلام
وقالت آمنة خليل، عضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي 2026: “نسعى من خلال المنتدى إلى إشراك الشباب في صياغة مستقبل الإعلام العربي، عبر منحهم مساحة للتفاعل المباشر مع قادة القطاع وصنّاع القرار والمبدعين، والاستماع إلى رؤاهم حول الفرص والتحديات التي ستشكل المشهد الإعلامي في السنوات المقبلة. فالشباب اليوم ليسوا فقط الأكثر تفاعلاً مع الإعلام الجديد، بل هم القوة المحركة للعديد من تحولاته واتجاهاته القادمة”.
وأضافت: “حرصاً على تحقيق هذا الهدف، عملنا على مواكبة موضوعات المنتدى هذا العام لاهتمامات الشباب وتطلعاتهم، ومناقشة القضايا والاتجاهات التي تشغلهم في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى والفنون والترفيه الرقمي، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات، ويسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام في تطوير المشهد الإعلامي العربي وصياغة ملامحه المستقبلية”.
إعلام بعيون جيل جديد
وتنطلق حوارات المنتدى من نظرة الشباب أنفسهم إلى الإعلام الذي يريدونه، وكيف أعادت الأجيال الجديدة تعريف مفاهيم الانتشار والتأثير وعلاقة صانع المحتوى بجمهوره، في ظل بيئة رقمية سريعة التغيّر تتنافس فيها الأفكار والمنصات على اهتمام المتلقي.
ويفتح المنتدى المجال أمام رؤى وتجارب متنوعة حول صناعة محتوى أكثر قرباً من الجمهور وقدرة على إحداث أثر، بالتوازي مع استكشاف مساحات جديدة للسرد تستفيد من الفنون والثقافة والسفر والفكاهة والتجارب الإنسانية في التعبير عن الذات والهوية والتواصل مع الآخرين.
ويعكس هذا التنوع حرص “منتدى الإعلام العربي للشباب” على ألا يكون الشباب موضوعاً للنقاش فحسب، بل صوتاً حاضراً فيه، بما يتيح التعرف بصورة أعمق إلى رؤيتهم للتحولات المتسارعة في الإعلام، والأفكار التي يمكن أن تسهم في رسم ملامح مرحلته المقبلة، من حيث إشراك الشباب في صنع القرار مستقبلاً في مجالٍ هم مكون أساسي فيه بمختلف قطاعاته.
وتجمع “قمة الإعلام العربي 2026” هذا العام أكثر من 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، إلى جانب رؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين، ونحو 10,000 من الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من مختلف أنحاء العالم العربي، فيما يقدم أكثر من 400 متحدث من المنطقة العربية والعالم رؤى وتجارب متنوعة ضمن أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية تستشرف مستقبل القطاعات الإعلامية.


