ستاندينغ غراوند تدشن حضورها في الهوت كوتور بمجموعة مستوحاة من التراث الأيرلندي

Gloriosa
2 Min Read

سجلت دار ستاندينغ غراوند حضورها الأول على روزنامة أسبوع الموضة الراقية في باريس، بعدما قدمت مجموعة خريف وشتاء 2026-2027، التي حملت توقيع المصمم الأيرلندي مايكل ستيوارت، في عرض أبرز فلسفة الدار القائمة على الحرفية الدقيقة والبناء النحتي للتصاميم.

وجاءت المجموعة، التي ضمت 28 إطلالة، لتقدم رؤية تمزج بين الخياطة الراقية والتطريز اليدوي والقصات الهندسية، في أول مشاركة رسمية للدار ضمن عروض الهوت كوتور، وذلك بعد فوز ستيوارت بجائزة LVMH Savoir-Faire عام 2024، التي سلطت الضوء على مهاراته في تطوير تقنيات الخياطة والحرف اليدوية.

واستلهم المصمم تصاميمه من الأحجار القائمة التاريخية المنتشرة في أيرلندا، حيث انعكست هذه المرجعية في الخطوط القوية والقصات المنحوتة التي منحت الأزياء طابعًا يجمع بين الأصالة والحداثة، مع التركيز على إبراز المرأة بإطلالات تتجاوز حدود الزمن.

واعتمدت المجموعة على بناء هندسي دقيق، إذ بدت الفساتين والمعاطف وكأنها منحوتة على الجسم، بينما حافظت الخطوط الانسيابية على توازن واضح بين القوة والنعومة، في توجه ركز على بنية القطعة أكثر من الزخارف التقليدية.

كما تعاونت الدار مع مصمم المشدات البريطاني Mr. Pearl لتطوير مشدات منحت الإطلالات هيكلًا متماسكًا وحددت الخصر بأسلوب راقٍ، دون التأثير في راحة الحركة، لتصبح جزءًا من التكوين المعماري للتصاميم.

وفي جانب الحرفية، وظفت الدار الخرز بوصفه عنصرًا إنشائيًا داخل القطعة، حيث مرّت آلاف الحبات عبر قنوات دقيقة لتشكيل خطوط بارزة على الياقات والأكتاف والحواف، وهو ما منح التصاميم بعدًا بصريًا مميزًا، وبرز بشكل خاص في معطف بلون الحجر وسترة سوداء ذات تكوين هندسي.

واختار ستيوارت خامات مثل الجيرسيه والمخمل والدانتيل، معتمدًا على جودة التنفيذ لإبراز مفهوم الفخامة الهادئة، فيما أضفت تقنيات التطريز اليدوي قيمة فنية لكل قطعة دون الإخلال ببساطة التصميم.

كذلك، شهدت المجموعة تقديم تقنيات جديدة، من بينها توظيف الخيوط الخرزية لإضفاء تأثيرات مستوحاة من التكوينات الصخرية، إلى جانب استخدام تقنية Fagoting المستلهمة من العقد السلتية التقليدية، في خطوة عززت الهوية الأيرلندية للمجموعة وأضافت بعدًا ثقافيًا معاصرًا إلى التصاميم.

Share This Article
لا توجد تعليقات