فرضت دور المجوهرات العربية حضورها بقوة على الساحة العالمية، لتتحول من أسماء محلية إلى علامات تنافس أعرق الدور الدولية، بفضل تصاميم تجمع بين الحداثة والهوية الثقافية العميقة.
ولم تعد إطلالات النجمات في المهرجانات العربية والعالمية تكتمل من دون قطع مجوهرات عربية وخليجية تعكس الفخامة والتميّز.
وتتنوّع إبداعات هذه الدور بين الأقراط الماسية، والأساور الراقية، والساعات الفاخرة المصممة بدقة عالية، حيث تحمل كل قطعة بصمة خاصة تعبّر عن تاريخ عريق وحِرفية متوارثة.
هذا الحضور اللافت أسهم في ترسيخ اسم المجوهرات العربية كخيار أساسي على السجاد الأحمر وفي المناسبات الكبرى.
وتأتي مجوهرات عزة فهمي في مقدمة هذه الدور، مستلهمة تصاميمها من التراث المصري وفن الخط العربي، حيث نجحت في المزج بين الحِرفية التقليدية واللمسة العصرية. وقد تزيّنت بتصاميمها نجمات عربيات عدة، فيما مثّلت الفنانة تارا عماد الوجه الإعلاني للدار، ما عزز حضورها عالمياً.
أما دار داماس، التي تعود جذورها إلى أكثر من قرن، فقد شكّلت علامة فارقة في صناعة المجوهرات الخليجية، بفضل تفرد تصاميمها وتعاونها مع نجمات بارزات مثل نانسي عجرم ونادين نجيم، في حملات ركزت على الأناقة والاستدامة معاً.
وفي لبنان، تواصل L’Atelier Nawbar كتابة فصل جديد من الإبداع عبر رؤية معاصرة أطلقتها الشقيقتان ديما وتانيا نوبر، حيث لاقت تصاميم الدار رواجاً عالمياً، وارتدتها نجمات من بينهن صوفيا فيرغارا، لتؤكد حضور المجوهرات اللبنانية في الصفوف الأولى.
كما رسخت دار لازوردي السعودية مكانتها كإحدى أبرز الدور العربية ذات البعد العالمي، بتصاميم متنوعة من الذهب والألماس، اختارتها نجمات مثل إليسا ونيللي كريم. ويبرز أيضاً اسم علي بن علي، الذي يجمع في مجموعاته بين الروح الخليجية الفاخرة واللمسة العصرية، لتتألق بتصاميمه نجمات من أبرزهن أنغام.
بهذا الزخم، تثبت المجوهرات العربية أنها لم تعد مجرد خيار إقليمي، بل لغة عالمية للأناقة، تحمل في تفاصيلها تاريخاً غنياً وتطلعات عصرية تنافس كبرى العلامات الدولية.

