وقّع «تريندز للبحوث والاستشارات» ومجموعة فالوب (VALOP Group) الاستشارية اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة في المجالات البحثية والمعرفية، وتبادل الخبرات والدراسات المتعلقة بمواجهة التطرف والشبكات المتطرفة، بما في ذلك ما يتصل بجماعة الإخوان المسلمين.
وُقّعت الاتفاقية في العاصمة الفرنسية باريس ومثل «تريندز» الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، فيما مثل مجموعة «فالوب» إميلي نيلسون، الرئيسة التنفيذية للمجموعة، وذلك في إطار توسيع التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات في دراسة ظواهر التطرف والشبكات المرتبطة بها.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي أن الاتفاقية تأتي في إطار إستراتيجية «تريندز» الرامية إلى بناء شراكات دولية مع المؤسسات البحثية المتخصصة، وتعزيز التعاون المعرفي في مواجهة التحديات التي تفرضها الجماعات والتيارات المتطرفة.
وقال إن مراكز الفكر والمؤسسات العلمية ومنصات الحوار الدولية تضطلع بدور مهم في دعم النقاش حول القضايا العالمية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز المعرفة القائمة على البحث والتحليل، بما يساعد على فهم ظواهر التطرف والشبكات المرتبطة بها والتعامل معها.
من جانبها، قالت إميلي نيلسون، الرئيسة التنفيذية لمجموعة فالوب، المعززة بالذكاء الاصطناعي، إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء خطة من أربع خطوات يمكن أن تساعد على التعامل مع مظاهر التطرف التي تشهدها بعض المجتمعات، بما في ذلك تلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
وأوضحت أن هذه الرؤية تستند إلى خبرة مجموعة فالوب في رسم خرائط هذه الشبكات وتحليلها وتفكيك الروابط التي تجمعها في مناطق مختلفة حول العالم، مؤكدة أهمية توظيف التكنلوجيا والمعرفة والخبرة المتراكمة في تطوير مقاربات عملية للتعامل مع هذه الظواهر.

