الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة توقع مذكرة تفاهم مع «جيمس للتعليم» لتوسيع فرص التدريب الميداني والتوظيف

Gloriosa
6 Min Read

وقّعت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة (NACD) مذكرة تفاهم مع جيمس للتعليم (GEMS Education) بهدف توفير فرص للتدريب الميداني والتوظيف لطلبة الأكاديمية وخريجيها، بما يعزز التزام الجانبين بتنمية الكفاءات الوطنية ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

ويمثل الاتفاق بداية شراكة استراتيجية طويلة الأمد تركز على التدريب والتطوير المهني والتوظيف، إلى جانب دعم المبادرات المشتركة، وبرامج المشاركة المجتمعية، وأنشطة تبادل المعرفة. كما تهدف الشراكة إلى الإسهام في تطوير قطاع تنمية الطفولة وتعزيز القيم الإماراتية والهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة.

وتدعم هذه الشراكة جهود الأكاديمية في بناء منظومة متكاملة لإعداد مقدمي الرعاية. وبموجب الاتفاقية، ستوفر «جيمس للتعليم» 50 فرصة تدريب ميداني لطلبة الأكاديمية ضمن شبكة مدارسها، بما يتيح لهم اكتساب الخبرة العملية وتطوير المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل.

كما سيحظى خريجو الأكاديمية بأولوية النظر في فرص التوظيف المناسبة داخل «جيمس للتعليم»، وفقًا لمؤهلاتهم وتوافر الشواغر الوظيفية.

وتشمل الشراكة أيضًا تنظيم فعاليات مجتمعية وورش عمل وندوات متخصصة، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والرؤى التي تدعم التطوير المستمر في قطاع تنمية الطفولة.

وقالت سعادة الدكتورة ميرة الكعبي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة:

“تعكس شراكتنا مع جيمس للتعليم التزامنا بإعداد الجيل القادم من مقدمي الرعاية من خلال تعليم عالي الجودة وتجارب عملية متميزة. ومن خلال توفير فرص التدريب والتطوير المهني والتوظيف، نعمل على تزويد طلبتنا وخريجينا بالمهارات والخبرات اللازمة لإحداث أثر إيجابي في حياة الأطفال والأسر. ونؤمن بأن تنمية الكفاءات الوطنية تتطلب تعاونًا وثيقًا بين مختلف الجهات، ونتطلع إلى تحقيق أثر مستدام يدعم نمو الأطفال ويسهم في تعزيز رفاه الأسر والمجتمع.”

من جانبه، قال دينو فاركي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «جيمس للتعليم»:

“لطالما آمنت جيمس للتعليم بأن مستقبل أي دولة يتحدد بمدى جودة استثمارها في الأطفال. وتعكس هذه الشراكة مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة التزامنا المشترك بتعزيز أسس تنمية الطفولة المبكرة، إلى جانب إعداد الجيل القادم من المعلمين والمتخصصين في تنمية الطفل. ومن خلال توفير مسارات تدريبية ومهنية ذات قيمة، نُسهم في بناء كوادر مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لدعم الأطفال والأسر في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

ونفخر بدعم رسالة الأكاديمية ورؤية دولة الإمارات في تطوير قطاع تنمية الطفولة مع الحفاظ على القيم والهوية والثقافة الإماراتية، ونتطلع إلى العمل معًا لتحقيق هذه الأهداف.”

وقالت فاطمة الشامسي، نائب الرئيس للتوطين في «جيمس للتعليم»:

“نفخر بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة لتمكين الكفاءات الإماراتية من خلال التدريب والتطوير المهني وتوفير فرص عمل نوعية للمواطنين الإماراتيين. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم استراتيجية التوطين في دولة الإمارات، وفتح مسارات واضحة أمام الكفاءات الوطنية لبناء مسيرة مهنية ناجحة في أحد أهم القطاعات لمستقبل الدولة.

وفي جيمس للتعليم، نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل التعليم نفسه. ومن خلال العمل المشترك لإعداد كوادر متخصصة في تنمية الطفولة المبكرة والتعليم، نُسهم في تعزيز قاعدة المواهب الوطنية، وبناء الخبرات المحلية، ودعم قوة عاملة عالية الكفاءة تخدم أجيال المتعلمين في دولة الإمارات.”

وتطرح الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة دبلومًا مهنيًا في تنمية الطفولة معتمدًا من المركز الوطني للمؤهلات، ويهدف إلى إعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال تنمية الطفولة.

ودعت الأكاديمية الراغبين في الالتحاق بالدفعات المقبلة إلى زيارة موقعها الإلكتروني والتسجيل لإبداء الاهتمام، بهدف تلقي التحديثات المتعلقة بمواعيد التسجيل المستقبلية.

نبذة عن الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة (NACD)

تأسست الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة عام 2023، وتجسد رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لتعزيز قدرات المتخصصين ومقدمي الرعاية، بمن فيهم أولياء الأمور، العاملين في مجال تنمية الطفولة.

وتبني الأكاديمية على الجهود التأسيسية التي بذلتها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة لتعزيز رفاه الأطفال في مختلف أنحاء الدولة، كما تكرّس جهودها لدعم العاملين مع الأطفال منذ الولادة وحتى سن 18 عامًا، مع التركيز على ترسيخ اللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية.

وتشمل برامجها الدبلوم المهني في تنمية الطفولة لمدة 18 شهرًا، والمعتمد من المركز الوطني للمؤهلات ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني (ACTVET)، إلى جانب مجموعة واسعة من برامج التدريب والتعليم المستمر.

وتركز الأكاديمية على مجالات رئيسية تشمل:

التربية الإيجابية.
حماية الطفل.
الصحة والتغذية.
التعليم.
التدخل المبكر.
الدعم الشامل للأسرة والمجتمع.
نبذة عن «جيمس للتعليم» (GEMS Education)

تعد جيمس للتعليم واحدة من أكبر المؤسسات العالمية الخاصة في مجال التعليم من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، حيث تقدم التعليم لأكثر من 200 ألف طالب ينتمون إلى أكثر من 176 جنسية عبر شبكتها العالمية من المدارس المملوكة والمدارة.

كما تضم المؤسسة ما يقارب نصف مليون خريج، ما يعكس إرثًا تعليميًا يمتد عبر أجيال وقارات متعددة.

تأسست «جيمس للتعليم» في دبي عام 1959، ولا تزال مؤسسة عائلية يقودها مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها ساني فاركي، إلى جانب نجليه دينو فاركي (الرئيس التنفيذي للمجموعة) وجاي فاركي (نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة).

وتقدم «جيمس» مجموعة متنوعة من المناهج والمسارات التعليمية، مع التركيز على توفير تعليم عالي الجودة لجميع الطلبة. ويتابع خريجوها دراستهم في أرقى جامعات العالم، بما في ذلك جميع جامعات رابطة آيفي ليغ في الولايات المتحدة، وجميع جامعات مجموعة راسل في المملكة المتحدة، قبل أن يصبحوا قادة ومبتكرين وصناع تغيير في مختلف القطاعات.

ومن خلال توسع شبكتها المدرسية ومبادراتها الإنسانية، تواصل «جيمس للتعليم» التزامها برسالتها المتمثلة في إتاحة التعليم عالي الجودة لكل متعلم، في كل مكان.

Share This Article
لا توجد تعليقات