حلّت سعادة هند العتيبة، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “هاو ستراتيجيز”، وسفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة السابقة لدى فرنسا وزميلة مبرة وإحدى القيادات البارزة في مجالي الاتصال المؤسسي والشؤون العالمية، ضيفة شرف على المنتدى، حيث ألقت الكلمة الرئيسية الافتتاحية.
منحت مبرة زمالتها لكيت ميدتون، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “أكورن ستراتيجي” وعضوة المجلس الاستراتيجي لمبرة، تقديراً لإسهاماتها الاستثنائية في تطوير قطاع الاتصال المؤسسي في الشرق الأوسط.
جمع المنتدى أكثر من 120 من كبار قادة الاتصال المؤسسي والشخصيات المؤثرة في القطاع لمناقشة شعاره: “النهوض بقوة… وصياغة ملامح المرحلة المقبلة”.
الإمارات العربية المتحدة 30 يونيو 2026: نظمت جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) الدورة الحادية عشرة من منتداها السنوي الرئيسي “مجلس قيادات الإمارات” في منتجع وفلل سعديات روتانا بأبوظبي. وجمع المنتدى أكثر من 120 من كبار قادة الاتصال المؤسسي والممارسين والمتحدثين البارزين في القطاع لمناقشة شعار الدورة: “النهوض بقوة… وصياغة ملامح المرحلة المقبلة”، وهو شعار عكس بوضوح التحديات والفرص التي يواجهها العاملون في قطاع الاتصال المؤسسي في المنطقة في ظل بيئة عالمية تزداد تعقيداً.
وحلّت سعادة هند العتيبة، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “هاو ستراتيجيز”، وسفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة السابقة لدى فرنسا وزميلة مبرة وإحدى القيادات البارزة في مجالي الاتصال المؤسسي والشؤون العالمية، ضيفة شرف على المنتدى، حيث ألقت الكلمة الرئيسية الافتتاحية. واستناداً إلى خبرتها الواسعة في العمل الدبلوماسي وقطاع الاتصال المؤسسي، أرست سعادتها الإطار العام لنقاشات المنتدى، مسلطةً الضوء على الدور المحوري لقطاع الاتصال في ترسيخ الثقة وتعزيز المصداقية والإسهام في رسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة دولة الإمارات.
وشهد المنتدى أيضاً تقديم زمالة مبرة لهذا العام إلى كيت ميدتون، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة “أكورن ستراتيجي”، وعضوة المجلس الاستراتيجي لمبرة ورئيستها السابقة. وتكرّم الزمالة شخصيات مختارة تقديراً لإسهاماتهم الاستثنائية في تطوير قطاع الاتصال المؤسسي في الشرق الأوسط، ويعكس تكريم ميدتون أثرها المتواصل في القطاع والتزامها بالقضايا الجوهرية التي تهمه، بما في ذلك الصحة النفسية.
وقال مزار مسعود، عضو المجلس التنفيذي لمبرة ورئيس لجنة مجلس قيادات الإمارات، والنائب الأول للرئيس للشؤون المؤسسية في “إم 42”: “في مرحلة مفصلية بالنسبة لمنطقتنا، تواصل دولة الإمارات ترسيخ نموذج يؤكد أن بناء المرونة لا يتحقق من خلال القرارات الجريئة فحسب، بل عبر ترسيخ الثقة وتعزيز الوضوح واتباع نهج قيادي هادف. ويؤدي قطاع الاتصال دوراً جوهرياً في هذه المسيرة. فلم يعد دورنا يقتصر على سرد القصص، بل أصبحنا نساهم في تشكيل الفهم وتعزيز الثقة ودفع عجلة التقدم. “ومن هذا المنطلق، شكّل مجلس قيادات الإمارات لهذا العام منصةً جمعت قيادات من القطاع الحكومي وقطاع الأعمال وقطاع الاتصال المؤسسي لاستشراف ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة دولة الإمارات على الساحة العالمية. وقد أكدت النقاشات أن الاتصال المؤسسي رسّخ مكانته كوظيفة قيادية استراتيجية، تساعد المؤسسات والدول على التعامل مع التعقيدات، وبناء الثقة التي تشكل الأساس لتحقيق النجاح المستدام على المدى الطويل”.
وشهد مجلس قيادات الإمارات الذي تنظمه مبرة مشاركة نخبة من كبار القيادات والخبراء الذين يمثلون وكالات الاتصال والقطاعين الحكومي والخاص. وتوزعت مشاركاتهم بين الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والطاولات المستديرة، ومن أبرزهم مازن نحوي، زميل مبرة وعضو مجلسها التنفيذي، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “كارما”؛ وأميمة أبو بكر، نائبة الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في “مبادلة”، التي مثّلت أحد أبرز صناديق الثروة السيادية الاستراتيجية في دولة الإمارات خلال النقاشات المتعلقة بمرونة قطاع الاتصال؛ وفهيم أحمد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال المؤسسي في مجموعة(G42) ؛ وكيلي كولكر، مديرة الاتصال لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى في “ماكينزي آند كومباني”؛ وزياد حاصباني، زميل مبرة والرئيس التنفيذي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في “ويبر شاندويك”.
وقال جاستن كير-ستيفنز، رئيس مجلس إدارة مبرة والرئيس التنفيذي لشركة “نورثبورن أدفايزوري”: “جسّد مجلس قيادات الإمارات المستوى الرفيع والطموح الذي يتمتع به قطاع الاتصال المؤسسي في المنطقة. وقد شكّل افتتاح سعادة هند العتيبة لأعمال المنتدى بداية مثالية رسمت ملامح نقاشات اليوم، فيما كان تكريم كيت ميدتون بمنحها زمالة مبرة لحظةً استثنائية نفخر بها جميعاً. وعكست الحوارات التي شهدها المنتدى على مدار اليوم حجم التحديات التي نواجهها، إلى جانب الفرص الحقيقية التي تنتظرنا. واختتمنا المنتدى بعلاقات أقوى وأفكار أكثر نضجاً وحافز متجدد لمواصلة البناء على ما تحقق.”
وخرجت جلسات المنتدى برسالة واضحة مفادها أن الاتصال المؤسسي لم يعد مجرد وظيفة تستجيب للمتغيرات، بل أصبح قوة فاعلة تسهم في رسم ملامحها. فمن صناديق الثروة السيادية والتكنولوجيا إلى الاستشارات العالمية وقيادة وكالات الاتصال، أكدت الرؤى التي طُرحت خلال المنتدى أن القطاع يواصل ترسيخ مكانته كشريك استراتيجي يتحمل مسؤولية متزايدة في دعم المؤسسات والجهات المختلفة على مواجهة المرحلة المقبلة، والمساهمة في رسم مستقبل دولة الإمارات والمنطقة بأسرها.
وشهد مجلس قيادات الإمارات كلمات رئيسية وجلسات حوارية وطاولات مستديرة صُممت لتعزيز التعاون وتقديم رؤى عملية حول أبرز القضايا التي تعيد تشكيل ملامح المهنة، بدءاً من التعامل مع حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مروراً ببناء المرونة المؤسسية وصولاً إلى رسم ملامح المرحلة المقبلة لقطاع الاتصال في الشرق الأوسط ومن أجله.
وأُقيمت دورة عام 2026 من مجلس قيادات الإمارات بدعم من الشريكين الذهبيين “مبادلة” و”كارما”، والشريك الفضي “مجموعة
“G42، والشريك البرونزي “تيلوم ميديا”، إلى جانب الشركاء الداعمين “شركة ويبر شاندويك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا”، و”نورث سيفنتي فايف”، و”فيرست آند تن برودكشنز”، و”تيلز آند هيدز

