مستشفى القاسمي للنساء والأطفال يحقق إنجازاً طبياً بارزاً من خلال سلسلة من العمليات الجراحية الروبوتية المتقدمة للأطفال.

Gloriosa
3 Min Read

حقق مستشفى القاسمي للنساء والأطفال، التابع لخدمات الإمارات الصحية، إنجازاً طبياً هاماً، حيث أكمل بنجاح سلسلة من العمليات الجراحية الروبوتية المتقدمة للأطفال – وهي الأولى من نوعها في الإمارات العربية المتحدة.

يعزز هذا الإنجاز دور شركة EHS كشركة رائدة في تبني التقنيات الطبية المتقدمة وتقديم الرعاية الصحية المتخصصة بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية.

صرحت الدكتورة صفية الخاجة، مديرة المستشفى، قائلة: “يمثل هذا الإنجاز لحظة فارقة في مسيرتنا نحو تطوير خدماتنا المتخصصة في مستشفى القاسمي للنساء والأطفال. وهو يعكس التزام خدمات الإمارات الصحية بالابتكار والتميز السريري والرعاية الصحية العالمية التي تركز على المريض”.

وأضاف الدكتور الخاجة: “لقد مكّن استخدام أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية العالمية الفريق الطبي من إجراء عمليات جراحية معقدة بدقة ومرونة وتحكم استثنائيين. وهذا يضع قسم جراحة الأطفال في المستشفى ضمن نخبة من المراكز الطبية الدولية الرائدة التي تقدم جراحة روبوتية مصممة خصيصًا للأطفال”.

من جانبه، أكد الدكتور خالد خلفان، استشاري جراحة الأطفال ومساعد مدير الشؤون الطبية في مستشفى القاسمي للنساء والأطفال، أن دمج الجراحة الروبوتية في خدمات جراحة الأطفال يُظهر التزام المستشفى بتوفير أحدث الابتكارات الطبية لمرضاه. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يتجاوز كونه مجرد تقدم تقني، فهو استثمار مباشر في خيارات علاجية أكثر أمانًا وأقل توغلاً.

أجرى العمليات الجراحية الدكتور محمد حسن، استشاري جراحة الأطفال، بالتعاون مع فريق متعدد التخصصات يضم أطباء تخدير، وممرضات جراحة أطفال متخصصات، وفرق دعم من مختلف أقسام المستشفى. ويُعدّ هذا النموذج التعاوني مثالاً بارزاً على التكامل الطبي والتكنولوجي، الذي يهدف إلى ضمان أفضل نتائج العلاج.

وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، أكد الدكتور محمد حسن أن الجراحة الروبوتية تمثل تقدماً كبيراً في جراحة الأطفال. وأوضح قائلاً: “تتيح لنا هذه التقنية إجراء عمليات جراحية بدقة متناهية داخل المساحات التشريحية الصغيرة والمعقدة للأطفال، باستخدام أنظمة تصوير ثلاثية الأبعاد وأدوات جراحية دقيقة للغاية تحاكي حركات اليد البشرية”.

وأضاف الدكتور حسن: “يمثل هذا النهج تطوراً هاماً عن التقنيات التقليدية طفيفة التوغل التي ميزت قسم جراحة الأطفال في المستشفى لسنوات عديدة. فهو يوفر مزايا إضافية تسمح بإجراء عمليات جراحية معقدة بدقة وكفاءة أكبر، مما يؤدي بالتالي إلى فترات تعافي أسرع ونتائج سريرية أفضل للأطفال”.

شملت سلسلة العمليات الافتتاحية مجموعة من جراحات الجهاز الهضمي والمسالك البولية المعقدة للأطفال. وقد تكللت جميع العمليات بالنجاح، حيث سُجلت نتائج سريرية ممتازة وتعافي سلس للمرضى بعد الجراحة.

يأتي هذا الإنجاز في وقت يشهد فيه مجال الجراحة الروبوتية تطوراً سريعاً على مستوى العالم، مع تزايد معدلات استخدامها في عمليات الترميم والإجراءات طفيفة التوغل التي تتطلب مستويات عالية من المهارة والدقة. وبفضل هذه السلسلة الرائدة من العمليات، رسّخ مستشفى القاسمي للنساء والأطفال مكانته كمركز رائد في جراحة الأطفال الروبوتية، ويواصل تعزيز دوره في التعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار في مجال صحة الأطفال.

 

Share This Article
لا توجد تعليقات