أعلنت في إف إس جلوبال اليوم عن توقيع إعلان نوايا مشترك مع حكومة مالطا، في خطوة تمثل توسعاً مهماً لشراكة ممتدة بين الجانبين منذ ما يقارب عقدين. ويجمع الاتفاق كلاً من وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية في مالطا، وهيئة “إيدينتيتا” المختصة بإدارة الهوية، ومعهد الدراسات السياحية، ضمن إطار تعاون مُعزّز يهدف إلى تطوير مجالات التنقل وخدمات المواطنين وتنمية المهارات.
ووقّع إعلان النوايا المشترك، نيابةً عن الجهات المعنية، كلٌ من السيد كريستوفر كوتاجار ممثلاً عن وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية المالطية، والعقيد إدريك زاهرا ممثلاً عن هيئة “إيدينتيتا”، والسيد بيير فينيش ممثلاً عن معهد الدراسات السياحية، فيما وقّع السيد زوبين كاركاريا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة في إف إس جلوبال الاتفاق نيابةً عن الشركة.
وجرى توقيع هذا الإعلان المشترك على هامش القمة العالمية للمجلس العالمي للسفر والسياحة التي استضافتها مالطا، بحضور غلوريا جيفارا، الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات المشاركة، من بينهم رونالد ميزي، الأمين الدائم لوزارة البنية التحتية والتخطيط والتوظيف، وكارلوس تابوني، الأمين الدائم لوزارة السياحة ووزارة الفنون والثقافة والتراث الوطني، وتشيريل سكيبيراس، مديرة الخدمات القنصلية وشؤون المالطيين المقيمين في الخارج، إضافة إلى جيتن فياس، الرئيس التنفيذي لإدارة الشؤون التجارية في شركة في إف إس جلوبال.
ويعكس توقيع إعلان النوايا المشترك التوافق الوثيق بين رؤية مالطا لتطوير قطاعي السياحة والتنقل وبين الدور الذي تضطلع به شركة في إف إس جلوبال في منظومة السفر العالمية منذ سنوات طويلة. وترتبط الشركة بعلاقة تعاون وثيقة مع المجلس العالمي للسفر والسياحة، الذي يمثل القطاع الخاص للسفر والسياحة على مستوى العالم. كما يشغل زوبين كاركاريا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة في إف إس جلوبال، عضوية اللجنة التنفيذية للمجلس، ما يؤكد مكانة الشركة في دعم الحوار العالمي حول تعزيز التنقل الآمن والسلس والشامل عبر الحدود. وشكلت هذه القضايا محوراً رئيسياً خلال أعمال القمة العالمية للمجلس هذا العام، بما في ذلك جلسة الحوار القيادي العالمي التي ناقشت سبل إعادة تعريف نجاح قطاع السياحة وفق معايير تتجاوز المؤشرات التقليدية، مع التركيز على الاستدامة والشمولية والقيمة طويلة الأمد.
ويستند إعلان النوايا المشترك إلى الشراكة القائمة بين كلاً من في إف إس جلوبال وحكومة مالطا وهيئة “إيدينتيتا”، والتي تشمل حالياً تقديم خدمات تأشيرات الإقامة قصيرة وطويلة الأمد، إلى جانب خدمات تقييم المهارات. وبموجب التوسع الجديد في نطاق التعاون، سيعمل الأطراف على تعزيز الشراكة لتشمل مجالات إضافية، من بينها:
• تقديم خدمات دعم للمواطنين والخدمات القنصلية للمالطيين المقيمين خارج البلاد، بما يسهم في تعزيز التواصل والارتباط مع الجاليات المالطية حول العالم، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية المالطية.
• توسيع نطاق خدمات تقييم المهارات، استناداً إلى التعاون القائم بين في إف إس جلوبال ومعهد الدراسات السياحية. فبعد أن كان التعاون يركز سابقاً على تسهيل المقابلات الخاصة بقطاعات الضيافة والسياحة، سيتم توسيعه ليشمل دعم احتياجات استقطاب الكفاءات والمواهب في قطاعات أخرى متنوعة.
• المساهمة في توفير كوادر مؤهلة وموثّقة لدعم احتياجات سوق العمل المتغيرة في مالطا عبر القطاعات الاقتصادية الرئيسية، إلى جانب التعاون في تنفيذ مبادرات تهدف إلى تعزيز مكانة مالطا كوجهة مفضلة للتعليم الدولي واستقطاب الطلبة من مختلف أنحاء العالم.
ورحبت حكومة مالطا بتوسيع نطاق شراكتها مع في إف إس جلوبال، مؤكدةً أن الاتفاق يسهم في تعزيز تقديم الخدمات للمواطنين المالطيين، إلى جانب دعم احتياجات سوق العمل المتطورة في البلاد. ومن خلال توحيد خدمات تسهيل التأشيرات، وخدمات الهوية، ودعم المواطنين، وتنمية المهارات ضمن إطار تعاون متكامل، ستسهم هذه الشراكة في تعزيز الخدمات المقدمة للمجتمعات المالطية حول العالم، والمساعدة في تلبية الاحتياجات المتزايدة للمهارات والكفاءات في القطاعات الحيوية. ويعكس توسيع الشراكة التزام مالطا بتوفير خدمات عصرية وسهلة الوصول تتمحور حول احتياجات المواطنين، بما يدعم أهدافها التنموية والاقتصادية على المدى الطويل.
وفي هذا الصدد، قال زوبين كاركاريا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة في إف إس جلوبال: “شهدت شراكتنا مع حكومة مالطا تطوراً كبيراً منذ انطلاقها عام 2008، ويشكّل هذا الاتفاق محطة جديدة ومهمة في مسيرة هذا التعاون. ويعكس توسيع نطاق الشراكة ليشمل خدمات المواطنين المالطيين المقيمين في الخارج وتنمية المهارات في القطاعات الاستراتيجية، الثقة التي تحظى بها في إف إس جلوبال كشريك موثوق. ونحن فخورون بدعم طموحات مالطا الرامية إلى تعزيز التنقل العالمي، وتوثيق الروابط مع جالياتها حول العالم، وبناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل”.
وتُعد في إف إس جلوبال شريكاً موثوقاً لحكومة مالطا منذ عام 2008، حيث تتولى حالياً تقديم خدمات التأشيرات نيابةً عنها في 73 دولة عبر شبكة تضم 155 مركزاً مخصصاً لتقديم طلبات التأشيرات حول العالم، ما يعكس عمق الشراكة بين الجانبين ودورها في تسهيل حركة التنقل الدولية وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين والمتعاملين.
ويقتصر دور في إف إس جلوبال في عملية تقديم طلبات التأشيرات على المهام الإدارية الأمامية فقط، والتي تشمل استلام طلبات التأشيرة والوثائق المطلوبة وفق القوائم المعتمدة، وجمع البيانات البيومترية. ولا تضطلع الشركة بأي دور في عملية اتخاذ القرار بشأن منح التأشيرة أو رفضها، إذ تبقى هذه الصلاحية والمسؤولية حصراً للسفارة المعنية أو هيئة «إيدينتيتا» المالطية.
وتدعو في إس جلوبال المتقدمين إلى الحصول على أحدث المعلومات المتعلقة بمتطلبات التأشيرات والرسوم والخدمات المتاحة من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة، بما يضمن الاطلاع على المعلومات المحدثة والمعتمدة من المصادر الرسمية.
للمزيد من التفاصيل، يرجى زيارة www.vfsglobal.com

