تُعتبر فنادق ماينور مجموعة رائدة عالمياً في اقتناء الفنادق وتشغيلها، وتمتلك أكثر من 640 فندقاً ومنتجعاً ومسكناً في 67 دولة. وقد وقّعت اتفاقية إدارة مع شريكها القديم سيفن تايدز لتشغيل فندق دوكس لندن، الذي يتّخذ من 35 ساحة سانت جيمس عنواناً له. ينضمّ الفندق إلى مجموعة ماينور ريزيرف الفاخرة التي تمّ إطلاقها مؤخراً، مسجّلاً بذلك حضورها الأول في المملكة المتحدة، وموسّعاً نطاق الشراكة بين فنادق ماينور وسيفن تايدز إلى خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.
يقع هذا الفندق الراقي في موقع مرموق بمنطقة سانت جيمس، التي لطالما
احتفظت بمكانة بارزة في لندن، وقد استقبل منذ افتتاحه عام 1908 ملوكاً ورجالات دولة وأيقونات ثقافية. يضمّ الفندق 85 غرفة، ويخضع حالياً لعملية ترميم شاملة بإشراف استوديو راسل سايج، على أن يفتح أبوابه مجدداً في الربع الثاني من عام 2027 باسم جديد: دوكس لندن، مجموعة ماينور ريزيرف. وستتألّق غرفه وأجنحته بحلّة جديدة، بما في ذلك 13 جناحاً تنفيذياً و5 أجنحة مميزة مستوحاة من الشخصيات النبيلة وإرث سانت جيمس
العريق.
تُعدّ استراحة دوكس من أبرز معالم الفندق، وقد واصلت استقبال ضيوفها طوال فترة الترميم وتقديم كوكتيلات المارتيني التي تشتهر بها، والتي يحضّرها النادل بجوار طاولة الضيوف في لمسة مميزة تجسّد هوية الاستراحة. وعلى مرّ العقود، استقبلت الاستراحة أفراداً من أسر مالكة وسياسيين وشخصيات ثقافية من جميع أنحاء العالم. ويُقال إنّ هذه الاستراحة ألهمت الكاتب الشهير إيان فليمنغ فكرة مشروب المارتيني الذي اشتهر به جيمس بوند.
وبعد إعادة الافتتاح، سيضمّ الفندق مطعماً جديداً بالتعاون مع مجموعة ذا وولسيلي للضيافة، المملوكة لفنادق ماينور. ومن الإضافات الجديدة إلى الفندق ردهة ذا ديلاني دروينغ روم، التي تستقبل الضيوف حالياً كاستراحة تقدّم تشكيلة مختارة من 160 صنفاً من المشروبات الفاخرة، إلى جانب أصناف من المشروبات الفوّارة والكوكتيلات. ومع إعادة افتتاح الفندق العام المقبل، ستقدّم هذه الوجهة، التي تضمّ أيضاً حديقة شتوية زجاجية وحديقة منعزلة، تجربة شاي بعد الظهر، كما ستشكّل مكاناً مثالياً للفعاليات والمناسبات الخاصة وحفلات الاستقبال واللقاءات.
تأتي اتفاقية إدارة فندق دوكس لندن، مجموعة ماينور ريزيرف، امتداداً للعلاقة طويلة الأمد بين فنادق ماينور وشركة سيفن تايدز القابضة، التي تتمتّع بحضور بارز في دبي ولندن. وكان الشريكان قد تعاونا سابقاً في عدد من مشاريع الضيافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما يمثّل دوكس لندن أول تعاون بينهما في أوروبا.
ويشرح وليام هاينيكي، رئيس مجلس إدارة مجموعة ماينور الدولية ومؤسّسها، وهي الشركة الأم لفنادق ماينور، قائلاً: “يشكّل دخول مجموعة ماينور ريزيرف إلى المملكة المتحدة من خلال فندق دوكس لندن محطة محورية في مسيرتها. فقلّة من الفنادق تتمكّن من تجسيد جوهر لندن وإرثها بقدر فندق دوكس. وبالتعاون مع شريكنا الموثوق سيفن تايدز، نمهّد الطريق لفصل جديد من قصة الفندق، نحافظ فيه على هويته الفريدة، ونوسّع نطاق حضوره من خلال منصة فنادق ماينور العالمية للوجهات الراقية.”
بدوره، صرّح غنيم بن سليّم، الرئيس التنفيذي للمجموعة ومدير العمليات في شركة سيفن تايدز، قائلاً: “تستند هذه الخطوة الاستراتيجية إلى نجاح فنادق ماينور في إدارة مجموعة من فنادقنا في دبي، وتفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين مختلف مشاريع المجموعة. وكان لفريق فندق دوكس لندن دور استثنائي في الحفاظ على شخصية هذا الفندق الأيقوني ومستوى الخدمة المتميز الذي يقدّمه. ومع دخولنا هذا الفصل الجديد من قصته، نتطلّع إلى التعاون مع فنادق ماينور لتحقيق كامل إمكاناته وترسيخ مكانته كواحدة من أبرز وجهات الضيافة الفاخرة في لندن.”
يقع هذا الفندق في منطقة سانت جيمس، التي تشكّل وجهة مثالية للضيوف القادمين بهدف الاستجمام، إذ تتيح لهم استكشاف الحدائق الملكية في وسط المدينة، من غرين بارك وسانت جيمس بارك إلى هايد بارك وقصر باكنغهام. كذلك، تقع أحياء التسوق الفاخرة والمسارح على مقربة من الفندق، فيما تُعدّ محطة غرين بارك أقرب محطة مترو، على بُعد 5 دقائق سيراً على الأقدام، ويمكن الوصول منها بسهولة إلى محطة قطار سانت بانكراس الدولية ومطار هيثرو.
أُطلقت مجموعة ماينور ريزيرف عام 2025، لتشكّل علامة فاخرة ضمن فنادق ماينور، تتيح للفنادق المستقلّة الحفاظ على هويتها الخاصة، وتستقطب فنادق استثنائية تتمتّع بشخصية وإرث وارتباط عميق بالمكان. وتضمّ المجموعة حتى الآن فندق بورتوروج بالاس في سلوفينيا، الذي سيُعاد افتتاحه في الربع الأول من عام 2027، ومنتجع أفينتورا بايا فورموزا في البرازيل، الذي سيفتح أبوابه عام 2028، وفندق دوكس لندن في سانت جيمس، الذي سيُعاد افتتاحه في الربع الثاني من عام 2027. ومع مواصلة فنادق ماينور توسيع محفظة مشاريعها حول العالم، تركّز المجموعة على أبرز وجهات السياحة الفاخرة، وتتعاون مع فنادق مرموقة تسعى إلى الحفاظ على استقلاليتها، مع الاستفادة في الوقت نفسه من حضور المجموعة العالمي في مجالات المبيعات والتسويق والتوزيع.

