كشف أحمد زاهر عن جوانب إنسانية من حياته الأسرية، متحدثًا بصراحة عن مخاوفه قبل الزواج، وذكرياته مع تربية بناته، إلى جانب مشاعره مع اقتراب استقباله أول حفيدة من ابنته ليلى أحمد زاهر.
وأوضح زاهر أنه عاش لسنوات هاجس عدم الإنجاب، مشيرًا إلى أن هذا الخوف لازمه حتى بعد زواجه، إذ كان يعتقد أنه قد يواجه مشكلة تحول دون أن يرزق بالأطفال، حتى إنه صارح زوجته بتلك المخاوف. وأضاف أن هذه الهواجس انتهت سريعًا بعدما حملت زوجته بعد شهر ونصف فقط من الزواج، واصفًا الأمر بالمفاجأة السعيدة، بينما مازحته زوجته آنذاك بقولها: “أنت سوبر مان”.
وأشار الفنان المصري إلى أن رغبته في تكوين أسرة كبيرة تعود إلى طفولته، إذ عانى شعورًا بالوحدة رغم وجود أشقاء له، مؤكدًا أن تلك التجربة دفعته إلى الحرص على أن ينشأ أبناؤه في أجواء أسرية دافئة ومترابطة، بعيدًا عن الإحساس بالعزلة الذي وصفه بأنه من أصعب المشاعر.
كما تحدث زاهر عن استعداده لدخول مرحلة جديدة في حياته مع اقتراب ولادة أول حفيدة له، معربًا عن سعادته الكبيرة، لكنه أقر بأنه لا يزال يجد صعوبة في استيعاب فكرة أنه سيصبح جدًا، لأنه ما زال يرى ابنته صغيرة. وأوضح أن أكبر أمنياته حاليًا هي أن تمر فترة الحمل والولادة بسلام، وأن تتمتع حفيدته بصحة جيدة.
وأكد أنه ينتظر هذه التجربة بحماس ممزوج بالرهبة، متوقعًا أن يرتبط بحفيدته ارتباطًا وثيقًا، وأن يخصص لها جزءًا كبيرًا من وقته، حتى لو اضطر إلى تأجيل بعض ارتباطاته الفنية، مشيرًا إلى أنه يطمح إلى غرس القيم والمبادئ نفسها التي حرص على تربية بناته عليها.
وفي الوقت نفسه، أعرب زاهر عن قلقه من التحديات التي تواجه الأجيال الجديدة، معتبرًا أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي جعلا العالم أكثر تعقيدًا. كما أبدى تخوفه من تأثير الشهرة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص يستغلون شهرة الفنانين لنشر أخبار غير دقيقة أو تحقيق مشاهدات عبر منصات التواصل.

