لجنة التحكيم الدولية لجائزة حمدان اليونسكو تبدأ أعمالها

Gloriosa
3 Min Read

بحضور سعادة خليفة السويدي الأمين العام المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية وسعادة تشن شون مساعد مدير عام منظمة اليونسكو عقدت لجنة التحكيم الدولية لجائزة حمدان اليونسكو لتنمية أداء المعلمين اجتماعها الختامي لفعاليات تحكيم منافسات الدورة التاسعة لاختيار الفائزين من إجمالي 129 طلب ترشح من 62 دولة.
ورحب مساعد المدير العام لليونسكو باجتماع اللجنة التحكيم الدولية الخاصة بالدورة التاسعة من جائزة اليونسكو-حمدان لتطوير المعلمين ، مؤكداً أن هذه الجائزة ومنذ عام 2008، شكّلت جزءاً من شراكة رفيعة القيمة بين اليونسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وقال ” أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى المؤسسة وممثلها الدكتور خليفة السويدي، على دعمهم المستمر وريادتهم في تعزيز التميز في التعليم، والتزامهم بتوسيع نطاق الحلول الفعّالة.
وأضاف مساعد مدير عام اليونسكو أن الجائزة تسلط الضوء على العمل المهم الذي تقوم به المؤسسات والمدارس والجهات التعليمية حول العالم، من خلال توظيف أساليب مبتكرة لتعزيز جودة التعليم ، ومنذ انطلاقها، أظهرت المشاريع الثلاثة والعشرون الفائزة مجموعة واسعة من الأدوات والتقنيات التعليمية المبتكرة في مناطق وسياقات مختلفة. وجميعها تشترك في هدف واحد يتمثل في تمكين المعلمين وتوفير فرص التعلم المستمر والدعم لهم، خاصة للفئات الأكثر تهميشاً. ومن خلال إبراز هذه المبادرات المتميزة، تسهم الجائزة بشكل ملموس في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
ونوّه سعادة تشين تشون بأن جودة التعليم لا تزال من أبرز العوامل المؤثرة في تعلم الطلبة. واليوم، ومع النقص العالمي البالغ 44 مليون معلم، إلى جانب الفجوات في التدريب وتطور المتطلبات التعليمية، أصبح دعم الابتكار في مهنة التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى، مؤكداً أنه من المهم أيضاً ضمان مواءمة معايير التدريس وأطر الكفاءات وبرامج التطوير المهني للمعلمين مع التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم. وفي هذا السياق، أطلقت اليونسكو هذا العام مراجعة اثنين من أهم الصكوك المعيارية الدولية: توصية منظمة العمل الدولية/اليونسكو لعام 1966 بشأن أوضاع المعلمين، وتوصية اليونسكو لعام 1997 بشأن أوضاع العاملين في التعليم العالي، وأشار بأن اليونسكو عملت خلال السنوات القليلة الماضية على تعزيز حضور الجائزة من خلال الترويج لنماذج عملية وإرشادات لتطوير سياسات فعّالة تخص المعلمين. فعلى سبيل المثال، تم تسليط الضوء على الجائزة خلال القمة العالمية للمعلمين في تشيلي عام 2025، والتي حظيت بدعم كريم من مؤسسة حمدان، بما في ذلك مشاركة الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم. كما تعمل اليونسكو حالياً على استكمال دراسة بحثية حول المشاريع الفائزة برعاية مؤسسة حمدان.
ومن جانبه أشاد الدكتور خليفة السويدي الأمين العام والمدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بالشراكة مع منظمة اليونسكو ودعم المسؤولين فيها للمشروعات والبرامج المشتركة الموجهة لتحسين التعليم في مختلف أقاليم العالم ، مؤكداً أن جائزة حمدان اليونسكو لتنمية أداء المعلمين تبوأت مكانة مرموقة بفضل هذا الدعم وأصبحت من الأدوات المساندة لتطوير أداء المعلمين ، مضيفاُ أن الرقم القياسي للمشاركات وانتماءاتها الدولية تؤكد تنامي الاهتمام بالجائزة وأثرها في دعم المعلم الذي يٌعتبر الركيزة الأولى في جودة التعليم .

Share This Article
لا توجد تعليقات